محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي

7

الآداب الشرعية والمنح المرعية

ترجمة المصنف " 1 " هو : محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج ، المقدسي ثم الصالحي الراميني الشيخ الإمام العالم العلامة أقضى القضاة شمس الدين أبو عبد اللّه وحيد دهره وفريد عصره شيخ الحنابلة في وقته بل شيخ الإسلام وأحد الأئمة الأعلام سمع من عيسى المطعم وعنده تفقه حتى برع فيه ودرس وأفتى وناظر وصنف وحدث وأفاد وناب في الحكم عن قاضي القضاة جمال الدين المرداوي . وتزوج ابنته وله منها سبعة أولاد ذكور وإناث . وقال ابن كثير : وكان بارعا فاضلا متفننا ولا سيما في علم الفروع وكان غاية في نقل مذهب الإمام أحمد . قلت : وذكر لي جدي أنه حضر مع أخيه الشيخ برهان عند أبي البقاء السبكي فقال ما رأت عيناي أحدا أفقه من والده . وقال ابن سند في " ذيله على ذيل الحسيني " : كان ذا حظ من زهد وتعفف وصيانة وورع تخين ودين متين وشكرت سيرته وأحكامه . وذكره الذهبي في " المعجم " وقال شاب دين عالم له عمل ونظر في رجال السنن ناظر وسمع وكتب وتقدم . ذكر قاضي القضاة جمال الدين المرداوي أنه قرأ عليه " المقنع " وغيره من الكتب في علوم شتى ولم أعلم أن أحدا في زماننا في المذاهب الأربعة له محفوظات أكثر منه . فمن محفوظاته " المنتقى في الأحكام " قرأه وعرضه قريب من أربعة أشهر وقد درس بالصاحبة ومدرسة الشيخ أبي عمر والسلامية وأعاد بالصدرية ومدرسة دار الحديث العالمة .

--> ( 1 ) المقصد الأرشد ( 2 / 517 ) . انظر ترجمته في : الجوهر المنضد : 112 والمنهج الأحمد 456 ومختصره : 158 والسحب الوابلة 296 . والمقصد الأرشد 2 / 517 وينظر المعجم المختص : 87 والبداية والنهاية 14 / 294 وذيل العبر للحسيني : 352 والوفيات لابن رافع 2 / 252 والدرر الكامنة 5 / 30 وتاريخ ابن قاضي شعبة 1 / 166 وذيل العبر لأبي زرعة والنجوم الزاهرة 11 / 16 والدارس 2 / 43 ، 85 وقضاة دمشق 84 والقلائد الجوهرية 1 / 161 والشذرات 6 / 199 وجلاء العينين 25 والمدخل 210 والأعلام 7 / 327 .